من نحن

12
سنة

وبخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات ، توفر أسباير الحلول التدريبية كما أنه لديها سجل حافل بالنجاحات المعروفة والمؤكدة. يعتمد الرواد في مجال عملنا ومنهجيتنا المميزة اعتماداً كبيراً على محاكاة الحياة الواقعية وتطبيق المعلومات العملية لاستيعاب جيداً المعاني المستفادة خلال فترة قصيرة. وبفضل استخدامنا للأساليب “التجريبية” ، يمكننا تحقيق طفرات ملموسة في مستوى الأداء يصعب تحقيقها باستخدام التقنيات والأساليب التقليدية التي تقدم تعليماً نظرياً فقط. فقد تسلحنا بالإبداع وقمنا باتباع المنهجيات الجريئة ونجحنا في تصميم البرامج التي تساهم في إحداث تحولاً ملحوظاً الي الأفضل بالنسبة للشركات والشباب والمجتمعات التي نعيش فيها.

كيف بدأنا

تمكين وتنوير الأفراد وإلهامهم لتحقيق تحولاً راسخاً ودائماً في حياتهم وحياة فرق العمل والمؤسسات والمجتمعات حتي تتحقق لهم الحياة الرغدة والقيادة والازدهار.

الرؤية

ما نهدف إليه

تقديم خبرات متكاملة لا مثيل لها أثناء حلول التدريب التي نطبقها باستخدام منهجية فريدة تجمع بين المعرفة والتجربة والابتكار.

المهمة

لماذا نحن هنا

القيم

التأثير

نضيف قيمة من خلال طرق تفكير ناجحة

التنمية المستمرة

نتعلم بصورة مستمرة وعن قصد

التعاون

نحن نعمل معاً بشغف في فرق العمل

الجرأة حتى الاختلاف

نحن نستحدث تجارب لا مثيل لها وتتميز بالابتكار

Service

الخدمة

نقوم بدعم عملائنا دعماً صادقاً

كيف تعمل أسباير خلال التدريب

 

لا تقدم أسباير أي برامج تدريبية نمطية أو عشوائية. فهي تتبع منهجية دقيقة تتميز بخمس مراحل رئيسية. نبدأ دائماً بتقييم الاحتياجات التدريبية (TNA) الذي يتيح لنا فهم المتدربين بصورة أفضل لنتمكن من تصميم الحلول التي تتناسب مع احتياجاتهم الأشد أو الأكثر إلحاحاً. وبعد تقييم الاحتياجات التدريبية وتصميم الحلول التدريبية خصيصاً للمتدربين التي تشمل جميع الاحتياجات المطلوبة، يبدأ البرنامج التدريبي. ثم تأتي مرحلة تعلم المعرفة وبالاخص السلوك. نقوم بمتابعة النتائج التي تم التوصل إليها لكي يتحقق تعظيم الفائدة والاستدامة على المدى الطويل.

منهجية التدريب

 

بطبيعة الحال، يختلف الأفراد في طريقة فهمهم للمعلومة واستخدامهم لها. ولذلك فمن الطبيعي أن يكون هناك حاجة إلى استخدام أنماط مختلفة للتعلم. هذا ما أثبته علمياً نموذج كولب. ينتمي كل شخص الي واحد أو أكثرمن أنماط التعلم التالية:

  • النمط النشط
  • النمط الانعكاسي
  • النمط النظري
  • النمط العملي

ولذلك إن أحد الركائز الأساسية للمنهجية التي نستخدمها في برامجنا التدريبية هو “التعلم التجريبي”. فقد ثبت مراراً وتكراراً أنه أحد أكثر الأدوات فعالية لتغطية أنماط التعلم المتنوعة.

ما هو التعلم التجريبي؟

يتيح “التعلم التجريبي” للمتدرب أن يواجه التجارب الصعبة والمؤثرة ويقوم بإثارة عقولهم ويمكنهم من إدراك فكرة البرنامج التدريبي من تلقاء أنفسهم بحيث ينتهي كل متدرب بأن يصبح لديه منهجاً خاصاً به عن موضوع التدريب. هذا هو أساس ما تؤمن به أسباير. فبدلاً من تلقين المتدربين نقوم بتشجيعهم على تحسين مستواهم عندما يتم إعطائهم الحرية والأدوات والمهارات اللازمة للقيام بذلك. ولهذا السبب نؤمن إيماناً شديداً بالتعلم التجريبي الذي يعمل علي خلق تحولاً ملموساً لأنه يحفز التغيير في سلوكيات الفرد ومواقفه.

1

يبدأ المتدربون بفي عمل نشاط محدد (تجربة) وفي الأثناء يواجهون مواقف صعبة متعلقة بموضوع التدريب. وبذلك ينشأ النمط الأول من أنماط التعلم: النمط النشط.

2

بعد الانتهاء من النشاط، يبدأ المتدربون في التأمل والتفكير ويحاولون ربط ما حدث لهم أثناء النشاط بذكريات حياتهم أو خبراتهم المرتبطة بذلك. يتشارك الجميع فيما شعروا به وردود أفعالهم ويبدأون في التعلم من خلال تحليل أفكارهم وأفكار الآخرين. وبهذا ينشأ النمط الثاني من أنماط التعلم: النمط الانعكاسي.

3

في نهاية مرحلة التأمل ، تبدأ المجموعة بقيادة مدربهم في تكوين نظرية خاصة بهم في موضوع التدريب. وفي العادة، تستند النظريات إلى مراجع مختلفة ذات مصداقية وموضحة للأفكار التي تم مناقشتها مؤخراً بعد تعرضها للتحديات المختلفة وتحديثها على مر السنين. وبهذا ينشأ النمط الثالث من أنماط التعلم: النمط النظري.

4

في نهاية المرحلة النظرية ، تبدأ المجموعة في التفكير في تطبيق واقعي لتجربة خاصة بهم. بمعنى آخر، يبدأون في التفكير في كيف يقومون بتطبيق ما تعلموه عندما يعودون إلى مكاتبهم وفي مختلف جوانب حياتهم فيقومون بتحويل المفاهيم إلى سلوكيات أو أفعال عملية. وبهذا ينشأ النمط الرابع من أنماط التعلم: النمط العملي أو البراجماتي.

من المهم ملاحظة أنه لا يجب على المتدربين الالتزام بشدة بنمط واحد من أنماط التعلم وقد يجد المتدرب أن هناك عدة أنماط تنطبق عليه.

How It All Started

Heading title

In the mid-90s four friends, each on a completely different career path was tied to two things; their passion for creating positive change in people’s lives, and their love of sport. Having traveled around the world attending leadership schools and sports camps, it quickly became evident that the best way to reach minds and impact people was simply not by conventional means. It was to their surprise and delight; fun, discovery and challenge, all the components of competitive games.

Heading title

They first discovered that when people are fully engaged in a game or sport for even an hour, their true personalities will involuntarily emerge. Stripped from their personas of everyday life, it becomes easy to get to grips with real hidden issues and initiate major change. Individuals experience the lessons instead of just hearing about them, and these levels are inevitably engraved on a deeper level in their minds.

Heading title

With this new knowledge in mind, they started creating camps for underprivileged children in Egypt. The results were outstanding. While it all seemed like fun and games on the surface, these children developed new values and, more importantly, favorable behaviors that altered their daily lives. Naturally, their parents immediately began to notice the difference. Their children were learning to become independent, cooperative, and emotionally strong and they showed it. Astounded with the results, they too wanted to be part of this phenomenal program.

Heading title

They first discovered that when people are fully engaged in a game or sport for even an hour, their true personalities will involuntarily emerge. Stripped from their personas of everyday life, it becomes easy to get to grips with real hidden issues and initiate major change. Individuals experience the lessons instead of just hearing about them, and these levels are inevitably engraved on a deeper level in their minds.